عَذْراءُ لا إنسٌ ولا جِنٌّ بِها … وَهْي المَضِلَّةُ لا تُرى أعلامُها
خلفتها بجلالةٍ عيديةٍ … مَضْبورةٍ يَبْني القُتودَ سَنامُها
عَيْساءُ تغتالُ الفِجاجَ بِوُقَّحٍ … تنفي الحصى ويرضُّهُ تَلْثامُها
بعنطنطٍ كالجذع منها أسطعٌ … سامٍ يمد جديلها وزمامها
فإذا مشت مقصورةً زافت كما … يجتاز أعظم غمرةٍ عوامها
وكأن أخطب ضالةٍ في شدقها … لمّا عَمى بعدَ الدؤوبِ لُغامُها