ويصيب بعد القادمين زميلها … ريان ناعم نبته إعقامها
كانت ضِناكًا فاستحلتُ سمينَها … حتّى تلاءَمَ جِلدُها وعِظامُها
وتركتُها مثلَ الهلالِ رَذِيّةً … وكأنّما شكوى السَّليمِ بُغامُها
تنوي وتنتجع الوليد خليفةً … يعُنى بذلك جُهْدُها وجِمامُها
ملكٌ أغر نمى لملكٍ كفه … خيرُ العطاءِ بُدورُها وسَوامُها
تندى إذا بخل الأكف ولاترى … تعلو براجم كفه إبهامها
وهو الذي يمسي ويصبح محسنًا … شَتّى لهُ نِعَمٌ جَدا إنعامُها
وإذا قُريشٌ سابَقَتْك سَبَقْتَها … بقديم أولاها وأنت قوامها
وإذا قناة المجد حاول أخذها … فَبِطولِ بَسْطَتِهِ تَبُذُّ جِسامُها