حتى إذا اعتمت ومات سحابها … حَفَشَ التِّلاعَ بَثجِّهِ تَسْجامُها
ووهت مبعجةً تبعج عظمها … لما تزيد وادلهم جهامها
والماء يطفح فوق كل علايةٍ … ويزيدُ فيه وما يني تَسْجامُها
حتّى إذا خَفَّتْ وأَقْلَعَ غيمُها … لَبِسَتْ تهاويلَ النَّباتِ إكامُها
والنَّقْعُ والرَّيّانُ جُنَّ نَبَاتُهُ … مُسْتَأْسِدًا وَزَها الرياضَ تُؤامُها
وضعتْ بهِ أُدمُ الظِباءِ سخالها … عُفْرٌ تعطّفَ حولَها آرامُها
وَتَرى النِّعاجَ بِها تُزجّي سَخْلَها … رُجْنًا يَلوحُ على شَواها شامُها