فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37816 من 66522

قليلَ التَّواني ، بينَ شرخَيْ مركًّنٍ … وأغبرَ مكرورِ المآسِرِ مجنحِ

نصبتُ لها منِّي جبينَ ابنِ حرَّةٍ … وظمأى الكرَى لمَّاحة كلَّ ملمحِ

يظلُّ هزيزُ الرَّيحِ بينَ مسامعي … بهِا كالتجاجِ المأتمِ المتنوِّحِ

وقَدْ عَقَلَ الحِرْباءُ ، واصَطَهَرَ اللَّظَى … جَنَادِبَ يَرْمَحْنَ الحَصَى كُلَّ مَرْمَحِ

يَشُلْنَ إِذَا اعْرَوْرَيْنَ مُسْتَوْقِدَ الحَصَى … ولسنَ على تشوالهنَّ بلقَّحِ

بِمُسْتَرْجَفِ الأرْطَى ، كَأَنَّ جُرُوسَهُ … تداعي حجيجٍ رجعُهُ غيرُ مفصحِ

يُحِيلُ بِهِ الذِّئْبُ الأحَلُّ وقُوتُهُ … ذواتُ المرادي منْ مناقِ ورزَّحِ

إذا استترتْ منهُ بكلِّ كدايةٍ … منَ الصَّخرِ وافاها لدَى كلِّ مسرَحِ

عملَّسُ غاراتٍ ، كأنَّ مسافَهُ … قَرَى حُنْظَبٍ أَخْلَى لَهُ الجَوُّ ، مُقْمِحِ

كلَوْنِ الغَرِيِّ الفَرْدِ أَجْسَدَ رَأْسَهُ … عتائرُ مظلومِ الهديِّ المذبَّحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت