وَأجرَى عِندَ مُختَلَفِ العَوَالي … وأفلج عند معترك الخصامِ بِآبَاءٍ مَضَوْا ، وَهُمُ عَوَارٍ … من القولِ المهجن والملام وَأُمّاتٍ دَرَجْنَ عَلى اللّيَالي … وهنَّ أصحَّ من بيض النّعامِ وعزّ لا يزعزع بالرّزايا … وَطَوْدٍ لا يُضَعضَعُ بالزّحَامِ وفخر شامخ العرنين عالٍ … وَمَجْدٍ طَائِرِ العَزَبَاتِ سَامِ تَسِيلُ إلَيْهِمُ أيْدِي المَطَايَا … بِكُلّ أشَمّ مَعرُوقِ العِظَامِ يغلبن البعاد على التداني … ويؤثرن المسير على المقامِ ويعلفن الذميل ولا سبيل … إلى الغدرانِ والنّطف الطوامي وينصل ليلها عن كل عنسٍ … غَضِيضِ الطّرْفِ فاترَةِ البُغامِ أحَفّتْ مِنْ جَوَانِبِهَا الفَيافي … وساقط نحضها خوض الظَّلامِ