البحر:
وافر تام متى أنا قائم أعلى مقام … ولاقٍ نور وجهك بالسّلامِ ومنصرف وقد أثقلت عطفي … مِنَ النَّعْمَاءِ وَالمِنَنِ الجِسَامِ وَلي أمَلٌ أطَلْتُ الصّبرَ فيهِ … لَوْ أنّ الصّبرَ يَنقَعُ مِنْ أُوَامي وما خفت النوائب ترتمي بي … وَقَدْ أقْعَى بجَامِحِهَا لِجَامي أيَعْرُقُني الطّوَى وَالرّوْضُ حالٍ … ويغلبني الظما والبحر طام وَلي قُرْبَى رَؤومٌ كُنْتُ أرْجُو … يمينك أن تقرب لي مرامي وباب الإذن مني كلّ يوم … يقعقعُ بالقوافي والنّظام لَكُمْ أرْجَاءُ زَمْزَمَ وَالمُصَلّى … وبطحاءُ المشاعر والمقام وأنتم أطول العظماءِ طولًا … وأندى في المحولِ مِن الغمامِ وَأبْعَدُ مَوْطِنًا مِنْ كُلّ عَارٍ … وأمنع جانبًا من كلِّ ذام