غَيْثَانِ: ذا جَامِدٌ تَخفَى مَخائِلُهُ … عن العيونِ وذا بادي الذّرى هامي لله درّك من غرّاءِ أحرزها … موسومة قلب ضرغام لضرغام قد كدت أعقلها لولا محافظة … على يدٍ سلفت منه وإنعامِ أعَادَ عِزَّ أبي غَضًّا وَخَوّلَهُ … ما شاءَ من بذلِ إعزازٍ وإكرام وَكُنْتُ أجْمَمْتُهُ للعِزّ أطْلُبُهُ … وإنّما كان للمقدور إجمامي ودون ما تشتهيه النّفس متعبة … إنّ اللألي وارءَ الأخضر الطامي فاذهب كما ذهب البدرُ استبدَّ به … برغمِ أعيننا جلبابُ إظلام فما لدارك منا غير مقلية … ولا لقربك منّا غير إلمامِ