تناخ بمالئ الدنيا نوالًا … وصادع بيضة الملك الهمام ببأسٍ مِثلِ غَرْبِ السّيفِ ماضٍ … وجود مثل ماء المزنِ هامِ وصولات أمر من المنايا … على بشرٍ ألذّ من المدامِ أمِيرَ المُؤمِنينَ ، وَأنتَ أوْلَى … بغاياتِ الفخار من الأنامِ وَأنْتَ مُمَلَّكٌ شَرْقًا وَغَرْبًا … حَرِيمَ الأرْضِ وَالبَلَدِ الحَرَامِ أجب صوتي إليك فكلّ ملكٍ … يَلَذُّ عَلى مَسَامِعِهِ كَلامي وجرّدني تلاقِ الدّهر مني … بِمَسْمُومٍ مَضَارِبُهُ حُسَامِ وَلا تَتَغَاضَيَنّ عَنِ القَوَافي … فقد أربتْ على طولِ الجمام وَإنّي نِعْمَ دامِغُ كُلّ قِرْنٍ … يُرَادي بالعَداوَةِ ، أوْ يْرَامي ودافع كلّ داهية نآدٍ … وَقائِدُ كُلّ ذي لَجَبٍ لُهَامِ