* وجملة النداء وما بعدها"اقْنُتِي"مفعول به لفعل قول مُقَدَّر: كأنه قال:"يَامَريَمُ".
* و"قَالَ"وما بعدها استئنافيَّة.
* وجملة"اسْجُدِي"، و"ارْكَعِي"معطوفتان على"اقْنُتِي".
{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) }
ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ: ذَلِكَ: وفي إعرابه الأوجه الآتية:
1 -اسم إشارة مبنيّ على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، والتقدير: الأمر ذلك، واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب.
2 -اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وخبره"مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ"، أو خبره"نُوحِيهِ إِلَيْكَ".
مِنْ أَنْبَاءِ: جار ومجرور، الْغَيْبِ: مضاف إليه مجرور. وفي تعلُّق الجار ما يلي:
1 -بخبر مقدّر للمبتدأ"ذَلِكَ"، أي: ذلك كائن. . . وهذا الوجه المختار عند أبي حيان.
2 -إذا جعلت الخبر للمبتدأ"نُوحِيهِ"تعلق الجار بمحذوف حال من"ذَا"، أو من الهاء في"نُوحِيهِ".
3 -وإذا قدرت"ذَلِكَ"خبر مبتدأ محذوف فإن"مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ"يبقى متعلّقًا بمحذوف حال من"ذا".
4 -متعلّق بـ"نُوحِيهِ"على جعل"نُوحِيهِ"جملة الخبر.
وذكر هذا العكبري قال: "ويجوز أن يكون متعلِّقًا بـ"نُوحِيهِ"أي: الإيحاء مبدوء به من أنباء الغيب". ومثل هذا عند أبي حيان.
* وجملة"ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ"استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
نُوحِيهِ إِلَيْكَ: نُوحِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدَّرة على الياء. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن". إِلَيْكَ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"نُوحِي".
* ومحل هذه الجملة على ما تقدَّم:
1 -في محل رفع خبر"ذَلِكَ".
2 -جملة استئنافيَّة بيانيّة مبيّنة للجملة قبلها.
3 -في محل نصب حال.
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ: