ب - فعل تام، وفاعله"غُلَامٌ"، وأَنَّى: ظرف، ولِي: جار ومجرور، وكلاهما متعلِّق بالفعل"يَكُونُ". ويجوز أن يتعلّق"لِي"بمحذوف حال من"غُلَامٌ"؛ لأنه لو تأخّر لكان صفة له، وكذا"أَنَّى"إذا كان ظرفًا. ويجوز على التمام أن يكون"أَنَّى"في محل نصب حال.
لِي غُلَامٌ: تقدّم إعرابهما في ثنايا الجملة.
* وجملة"قَالَ. . ."استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"رَبِّ أَنَّى يَكُونُ. . ."في محل نصب مقول القول.
وَقَد بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ: الواو: للحال، قَدْ: حرف تحقيق. بَلَغَنِيَ: فعل ماض، والنون للوقاية، والياء: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم. الكِبَرُ: فاعل مؤخر.
* والجملة في محل نصب على الحال من الضمير في"لِي".
وَامرَأَتِي عَاقِرٌ: الواو: حالية، امْرَأَتِي: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على ما قبل ياء النفس. والياء: في محل جرّ بالإضافة. عَاقِرٌ: خبر المبتدأ.
* والجملة في محل نصب حال. وفي صاحب الحال ما يلي:
1 -من الياء في"لِي"وبذلك تتعدَّد الحال.
2 -من الياء في"بَلَغَنِيَ"فتكون حالًا متداخلة.
قال أبو حيان: "والجملتان بعد كل منهما حال، والعامل فيهما"يَكُونُ"إن كانت تامة، أو العامل في"لِي"إن كانت ناقصة، وقيل "وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ" حال من المفعول في"بَلَغَنِيَ"والعامل: بَلَغَنِيَ".
قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ: قَالَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، كَذَلِكَ: في الكاف وجهان:
1 -في محل نصب على التقديرين الآتيين:
أ - على أنه نعت لمصدر محذوف والتقدير: يفعل اللَّه ما يشاء من الأفعال العجيبة مثلَ ذلك الفعل، وهو خلق ولد بين شيخ فانٍ وعجوز عقيم. وهذا الوجه عليه أكثر المعربين.
ب - في محل نصب على الحال من ضمير ذلك المصدر، أي: يفعل حال كونه مثل ذلك. وهو مذهب سيبويه.
2 -الكاف: حرف جر، ذَا: اسم إشارة في محل جَرّ بالكاف. واللام: للبُعد، والكاف: حرف خطاب. والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
اللَّهُ: مبتدأ مؤخر مرفوع، وذلك على حذف مضاف، أي: صُنْعُ اللَّه الغريب مثل ذلك الصنع.