3 -وجعل ابن عطيّة"كَذَلِكَ"متعلقًا بمحذوف حال كأنه قال: رَبِّ على أي وجه يكون لنا غلام ونحن بحال كذا؟ ويكون على هذا الوجه الكلام تامًا على قوله:"كَذَلِكَ".
4 -وهناك وجه رابع وهو في محل رفع خبر على تقدير مبتدأ: الأمر كذلك، فحذف المبتدأ.
* و"اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ"جملة من مبتدأ وخبر.
وفي حاشية الجمل:"الجملة تعليليَّة في المعنى".
يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ: يَفْعَلُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به. يَشَاءُ: فعل مضارع، والفاعل: ضمير تقديره"هو"، والمفعول محذوف، أي: ما يشاء فِعْله.
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"يَفْعَلُ"خبر المبتدأ"اللَّهُ".
* وجملة"اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة". . . قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. . ."استئنافيّة.
{قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41) }
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي آيَةً: قَالَ رَبِّ. . .: تقدّم إعراب مثله في الآية/ 38، والآية/ 40. اجْعَلْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". وفي هذا الفعل قولان:
1 -فعل فيه معنى الجَعْل فيتعدّى لاثنين: الأول"آيَةً"، والثاني"لِي". أي: صَيّر آية من الآيات لي. وأخذ بهذا العكبري، ولم يذكر غيره، ومثله الهمداني. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -يجوز أن يكون بمعنى الخَلْق والاتخاذ، فيتعدّى لواحد، وهو"آيَةً". ولِي: جارّ ومجرور، وعلى الوجه الثاني من"جعل"فيه قولان:
1 -متعلّق بالفعل"اجْعَل".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"آيَةً"؛ لأنه لو تأخَّر لكان صفة لها.
آيَةً: مفعول به على أيِّ وَجْهٍ قدّرت الفعل"جعل".
* وجملة"قَالَ رَبِّ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة النداء"رَبِّ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"اجْعَل"استئنافيَّة في حيِّز القول.