منصوب نائب عن المصدر لأنه ملاقيه فِي الاشتقاق"1".
والمصدر المؤوّل (أن تتّقوا ..) فِي محلّ نصب مفعول لأجله والعامل فيه لا يتّخذ أي: لا يتّخذ المؤمن الكافر وليّا لشي ء من الأشياء إلّا اتقاء ظاهرا"2"، والاستثناء فِي هذه الحال مفرّغ للمفعول لأجله.
(الواو) عاطفة (يحذّر) فعل مضارع مرفوع و (كم) ضمير مفعول به (اللّه) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (نفس) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (إلى اللّه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (المصير) مبتدأ مؤخّر مرفوع.
جملة:"لا يتّخذ المؤمنون"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"من يفعل (الاسميّة) "لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة:"يفعل ذلك"فِي محلّ رفع خبر المبتدأ (من) "3".
وجملة:"ليس من اللّه"فِي شي ء فِي محلّ جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء.
وجملة:"تتّقوا"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة:"يحذركم اللّه .."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة:"إلى اللّه المصير"لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(أولياء) ، جمع وليّ زنة فعيل ، صفة مشبّهة على غير القياس مأخوذ من الرباعيّ والى ، (البقرة 107) .
(1) يجوز أن يكون منصوبا على أنه مفعول به أي أن تخافوا منهم شيئا أو أمرا يجب اتقاؤه.
(2) وانظر الآية (229) من سورة البقرة ، وإعراب (إلّا) فيها ، وانظر الحاشية فِي تقدير الاستثناء.
(3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.