وجملة:"يقتلون .."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"يقتلون الثانية"لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"يأمرون .."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة:"بشّرهم"فِي محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(النبيّين) ، جمع النبيّ ، على وزن فعيل ، صفة مشبّهة من فعل نبّأ الرباعيّ على غير القياس ، وقد تخفّف الهمزة فتصبح ياء - كما جاء فِي هذه الآية - ، وقد تبقى الهمزة على حالها فيلفظ النبي ء.
البلاغة
1 -الاستعارة التبعية: فِي قوله تعالى"فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ".
فاستعمال البشارة هنا مجازي قصد به التهكم ، فالمعنى أنذرهم بعذاب أليم ، لأن العذاب لا يبشر به ، فاستعار التبشير للانذار بعد أن نزل التضاد منزلة التناسب تهكما. لذا كان التعبير بلفظ بشرهم أبلغ لأنه أشد لذعا وايلاما من لفظ أنذرهم الحقيقي.
2 -كثيرا ما نجد الفاء الرابطة للجواب تأتى بعد ورود الاسم الموصول وفي مثل هذه الحالة قد يكون الاسم الموصول متضمنا معنى اسم الشرط أو يمتّ إليه
بصلة ما كقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ .. إلى قوله فبشرهم فالفاء هنا رابطة للجواب.
[سورة آل عمران (3) : آية 22]
أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (22)
الإعراب: