فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69644 من 466147

قوله: {وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ} قوله: (أي الصدقات) أي المتقدم ذكرها تصرف وتعطى للفقراء الذين أحصروا الخ.

قوله: (في أهل الصفة) أي وهي محل في مؤخر المسجد النبوي، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالمراد كل من كان متصفاً بأوصافهم فالصدقات تعطى له.

قوله: (وهم أربعمائة) أي ورئيسهم عبد الرحمن بن صخر المكنى بأبي هريرة.

قوله: (من المهاجرين) أي الذين هاجروا مع رسول الله من مكة وما حولها وتركوا أموالهم وديارهم، ولم يكن لهم بالمدينة مساكن ولا عشائر، وكانوا غير متزوجين، وكانوا يستغرقون أوقاتهم في الاشتغال بالقرآن والسنة والعبادة ليلاً والجهاد نهاراً، وكانوا يقفون أول صف في الصلاة الجهاد.

قوله: (أرصدوا لتعلم القرآن) أي والصلاة خلف النبي وقيام الليل.

قوله: (بالجهاد) أي في طاعة الله، إما بالغزو أو بتعلمهم القرآن، وغير ذلك من أنواع الطاعات.

قوله: (وأثر الجهد) أي من عظيم الخدمة مع الجوع.

قوله: (شيئاً) قدره إشارة إلى مفعول يسألون، قوله: (فيحلفون) قدره إشارة إلى أن إلحافاً مفعول لمحذوف.

قوله: (أي لا سؤال لهم أصلاً) أي فالنفي منصب على القيد هو الالحاف والمقيد وهو أصل السؤال، فالالحاف منفي قطعاً لانتفاء أصل السؤال.

قوله: {وَمَا تُنْفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ} هذه الجملة تأكيد للجملة المتقدمة.

قوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ} قيل نزلت في أبي بكر حيث تصدق بأربعين ألف دينار، عشرة آلاف بالليل ومثلها بالنهار، ومثلها سراً ومثلها علانية، وقيل في علي كان مع أربعة دراهم لم يملك غيرها، فتصدق بدرهم ليلاً وبآخر نهاراً وبآخر سراً وبآخر علانية، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالمراد بيان أجر المنفق على هذا الوجه، فلا خصوصية لأبي بكر بذلك ولا لعلي.

قوله: (أي يأخذونه) أشار بذلك إلى أن المراد ليس خصوص الأكل بل التناول مطلقاً.

قوله: (القدر) مراده به ربا الفضل أي الزيادة وهو حرام في متحد الجنس فقط، وقوله: (والأجل) مراده به ربا النساء وهو حرام وإن تعدد الجنس، قال الأجهوري:

ربا النسا في النقد حرم مثله ... طعام وإن جنساهما قد تعددا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت