فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67857 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال: قال عمر: آية من كتاب الله ما وجدت أحداً يشفيني عنها! قوله {أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب} حتى فرغ من الآية. قال ابن عباس: يا أمير المؤمنين إني أجد فِي نفسي منها فقال له عمر: فلم تحقر نفسك؟ فقال: يا أمير المؤمنين هذا مثل ضربه الله فقال: أيحب أحدكم أن يكون عمره يعمل بعمل أهل الخير وأهل السعادة، حتى إذا كبرت سنه، واقترب أجله، ورقَّ عظمه، وكان أحوج ما يكون إلى أن يختم عمله بخير عمل بعمل أهل الشقاء فأفسد عمله فأحرقه. قال: فوقعت على قلب عمر وأعجبته.

وأخرج الطبراني فِي الأوسط والحاكم وحسنه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو"اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري".

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس فِي قوله {إعصار فيه نار} قال: ريح فيها سموم شديدة.

وأخرج الطستي فِي مسائله عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله {إعصار} قال: الريح الشديدة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:

فله فِي آثارهن خوار ... وحفيف كأنه إعصار

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} قال: هذا مثل ضربه الله فاعقلوا عن الله أمثاله، فإن الله يقول {و تلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} [العنكبوت: 43] . انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 2 صـ 47 - 49}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت