11 -وذهب أبو البقاء إلى أنه حال مما دَلَّت عليه الجملة تقديره"عَظُمتَ نذيرًا".
قال أبو حيان:"وهو قول لا بأس به".
12 -وذهب بعضهم إلى أنه منصوب على إضمار فعل والتقدير أدعو نذيرًا.
13 -وأعربه بعضهم مفعولًا لفعل تقديره: نادِ، أو بلِّغْ أو أَعْلِنْ.
14 -أو هو منصوب بـ"ادْعُ"مقدَّرًا.
15 -وذهب بعضهم إلى أنه تمييز من"إِحْدَى"لما تضمنت معنى التعظيم كأنه قيل: أعظم الكبر إنذارًا. وذكر هذا الزمخشري.
16 -مفعول من أجله. والناصب له ما في الكُبر من معنى الفعل. قالوا: وفيه بُعْد.
17 -وذكر ابن عطية أنه مفعول لفعل محذوف وتقديره عنده: اعبدوا نذيرًا للبشر.
18 -وذكر العكبري أنه حال من الضمير في"فَأَنذِرْ"فهو حال مؤكدة. وذكر الهمداني هذا، وذهب إلى أنه بعيد للبُعد بينهما.
وقال العكبري:"وفي هذه الأقوال ما لا نرتضيه، ولكن حكيناها. والمختار أن يكون حالًا مما دلت عليه الجملة تقديره: عظمت عليه نَذِيرًا".
للبَشَرِ: جارّ ومجرور متعلَّق بـ"نَذِيرًا"، أو بمحذوف صفة له.
{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) }
لِمَنْ: اللام: حرف جَرّ. مَن: اسم موصول في محل جَرّ باللام.
والجارّ يأتي الحديث عنه في آخر الآية. وذكر القرطبي تعليقه بـ"نَذِيرًا".
شَاءَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
مِنْكُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"شَاءَ".
أو بمحذوف جال من فاعل"شَاءَ".
أَنْ يَتَقَدَّمَ: أَن: حرف مصدريّ ونَصْب واستقبال.
يَتَقَدَّمَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وأَنْ: وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل"شَاءَ"لمن شاء التقدُّم. . .
قال السمين:"وقد تقدَّم أنه لا يذكر إلا إذا كان فيه غرابة".
* وجملة"شَاءَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أَو: حرف عطف. يَتَأَخَّرَ: فعل مضارع منصوب معطوف على الفعل قبله. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
* والجملة لا محل لها من الإعراب.
وذكر السمين وجهين في"لِمَنْ":