1 -بَدَلٌ من"لِلْبَشَرِ"بإعادة العامل كقوله تعالى: {لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ} [الزخرف/ 33] وهذا هو الظاهر عند أبي حيان.
2 -شَاءَ لِمَنْ: خبر مقدَّم. و"أَنْ يَتَقَدَّمَ"مبتدأ. مؤخَّر ذهب إلى هذا الزمخشري، وذكر مثله الهمداني.
قال:". . . أَنْ يَتَقَدَّمَ: في موضع الرفع بالابتداء، ولِمَنْ شَاءَ: خبر مقدَّم عليه كقولك: لمن توضأ أن يصلي. . . ."
ويجوز أن يكون"لِمَنْ شَاءَ"بَدَلًا من"للبشر". . ."."
قال أبو حيان مُعَقِّبًا:"وهو معنى لا يتبادر إلى الذهن، وفيه حذف".
وقال الشهاب:"وقولُ أبي حيان إن اللفظ لا يحتمله غير مُسَلَّم".
{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) }
كُلُّ: مبتدأ مرفوع. نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور.
بِمَا: الباء: حرف جَرّ. مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جَرّ بالباء متعلِّق بـ"رَهِينَةٌ".
2 -نكرة موصوفة بمعنى"شيء"في محل جَرٍّ بالباء، وهو متعلِّق بالخبر.
3 -حرف مصدري. وما بعدها في تأويل مصدر وهو مجرور بالباء أي: بكَسْبِها. والجارُّ متعلِّق بالخبر.
كَسَبَتْ: فعل ماض. والتاء للتأنيث. والعائد محذوف، أي: بما كسبته، وهو مفعول"كسب".
رَهِينَةٌ: خبر المبتدأ مرفوع. وهو بمعنى"رَهْن"، أو أَنّ الهاء للمبالغة أو أن التأنيث لأجل اللفظ، أو أنها بمعنى مفعول كالنطيحة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"كَسَبَتْ":
1 -صلة موصول حرفي أو اسمي لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل جَرٍّ صفة لـ"مَا"نكرةً.
{إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) }
إِلَّا: حرف استثناء. أَصحَابَ: مستثنى بـ إلّا منصوب.
اليَمِينِ: مضاف إليه مجرور.
-وفي الاستثناء قولان:
أ - استثناء متصل، فالمراد بهم المسلمون الخالصون الصّالحون.
ب - استثناء منقطع، والمراد بهم الأطفال أو الملائكة.
قال ابن عباس"هم الملائكة". وقال علي:"هم أطفال المسلمين".
{فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) }
فِي جَنَّاتٍ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -خبر مبتدأ مضمر، أي: هم في جَنّات.
* وتكون الجملة مستأنفة.