وَالصُّبْحِ: معطوفة على"الْقَمَر"مجرور مثله.
إِذَا: ظرف لما يُسْتقبل من الزمان مبنيّ على السكون في محل نصب. والعامل فيه معنى القسم.
أَسْفَرَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هُوَ".
* جملة"أَسْفَرَ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) }
إِنَّهَا: إن: حرف ناسخ. ها: ضمير في محل نصسب. والضمير للنار، وقيل: لقيام الساعة.
لَإِحْدَى: جارّ ومجرور، متعلَّق بالخبر المحذوف. الْكُبَرِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة:
1 -جواب القسم"وَالْقَمَرِ"، لا محل لها من الإعراب. وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -أو تعليل لـ"كَلَّا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
والقسم معترض بينهما للتوكيد. ذكره الزمخشري.
ولا بُدّ على هذا الوجه من تقدير جواب للقسم، وفيه تكلُّف وخروج عن الظاهر.
{نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) }
نَذِيرًا: فيه ما يأتي:
1 -حال من المضمر في"قُمْ"في أول السورة. وذهب إلى هذا الكسائي والفارسي. وذهب الهمداني إلى أن فيه بُعْدًا للبعد بينهما. وذهب الفراء إلى أن هذا الوجه ليس بشيء؛ لأن بينهما كثيرًا.
2 -وقيل: هو حال من الضمير في"إِنَّهَا". وهو قول الزجاج. وهو فعيل بمعنى مُفعِل. قال الهمداني:"وليس بشيء ولعدم العامل"وعند الأخفش مثل قول الزجاج.
3 -وقيل: هو حال من"إِحْدَى"؛ لتأويلها بمعنى العظيم.
4 -وقيل: حال من الضمير في"إِحْدَى"لتأولها بمعنى العظيم.
5 -وقيل: هو حال من"هُوَ"في"وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ".
قال الهمداني:"وفيه ما فيه عند من تأمَّل".
6 -وقيل: هو منصوب على تقدير فعل مضمر، أي: صَيَّرها اللَّه نذيرًا، أي: ذات إنذار، فهو مفعول به.
7 -وقيل هو نصب على إضمار فعل تقديره"أعني".
وذكره أبو حيان للأخفش، ومثله عند النحاس.
8 -وقيل: هو منصوب على المصدر، أي: إنذارًا للبشر، أي: أَنْذِرْ إنذارًا. قاله الفراء.
وذكر هذه الأوجه السبعة مكي.
9 -وهناك من ذهب إلى أنه حال من"الكُبَرِ".
10 -وذهب بعضهم إلى أنه حال من ضمير"الكُبَرِ".
ذكر أبو حيان الوجهين الأخيرين ثم قال:". . . بمعزل عن الصَّواب".