فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464930 من 466147

وَالصُّبْحِ: معطوفة على"الْقَمَر"مجرور مثله.

إِذَا: ظرف لما يُسْتقبل من الزمان مبنيّ على السكون في محل نصب. والعامل فيه معنى القسم.

أَسْفَرَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هُوَ".

* جملة"أَسْفَرَ"في محل جَرٍّ بالإضافة.

{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) }

إِنَّهَا: إن: حرف ناسخ. ها: ضمير في محل نصسب. والضمير للنار، وقيل: لقيام الساعة.

لَإِحْدَى: جارّ ومجرور، متعلَّق بالخبر المحذوف. الْكُبَرِ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة:

1 -جواب القسم"وَالْقَمَرِ"، لا محل لها من الإعراب. وهو الظاهر عند أبي حيان.

2 -أو تعليل لـ"كَلَّا"؛ فلا محل لها من الإعراب.

والقسم معترض بينهما للتوكيد. ذكره الزمخشري.

ولا بُدّ على هذا الوجه من تقدير جواب للقسم، وفيه تكلُّف وخروج عن الظاهر.

{نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) }

نَذِيرًا: فيه ما يأتي:

1 -حال من المضمر في"قُمْ"في أول السورة. وذهب إلى هذا الكسائي والفارسي. وذهب الهمداني إلى أن فيه بُعْدًا للبعد بينهما. وذهب الفراء إلى أن هذا الوجه ليس بشيء؛ لأن بينهما كثيرًا.

2 -وقيل: هو حال من الضمير في"إِنَّهَا". وهو قول الزجاج. وهو فعيل بمعنى مُفعِل. قال الهمداني:"وليس بشيء ولعدم العامل"وعند الأخفش مثل قول الزجاج.

3 -وقيل: هو حال من"إِحْدَى"؛ لتأويلها بمعنى العظيم.

4 -وقيل: حال من الضمير في"إِحْدَى"لتأولها بمعنى العظيم.

5 -وقيل: هو حال من"هُوَ"في"وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ".

قال الهمداني:"وفيه ما فيه عند من تأمَّل".

6 -وقيل: هو منصوب على تقدير فعل مضمر، أي: صَيَّرها اللَّه نذيرًا، أي: ذات إنذار، فهو مفعول به.

7 -وقيل هو نصب على إضمار فعل تقديره"أعني".

وذكره أبو حيان للأخفش، ومثله عند النحاس.

8 -وقيل: هو منصوب على المصدر، أي: إنذارًا للبشر، أي: أَنْذِرْ إنذارًا. قاله الفراء.

وذكر هذه الأوجه السبعة مكي.

9 -وهناك من ذهب إلى أنه حال من"الكُبَرِ".

10 -وذهب بعضهم إلى أنه حال من ضمير"الكُبَرِ".

ذكر أبو حيان الوجهين الأخيرين ثم قال:". . . بمعزل عن الصَّواب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت