فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456156 من 466147

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران 104)

{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} آل عمران 110)

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} (البينة 7)

{وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} (البقرة 269)

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ} (الأنبياء 73)

والعتل: الجلف الجافي الغليظ ، ومن الاستعمال الحسي للمادة في اللغة: العتلة ، واحدة العتل: حديدة كأنها رأس فأس ، والهراوة الغليظة ، والناقة لا تلقح. وعتله: جره عنيفاً.

وبملحظ من الغلظة في الاستعمال الحسي ، جاءت دلالة العتل على الجافي الغليظ.

وفي القرآن الكريم من المادة آيتا:

{خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ} (الدخان 47)

{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} (القلم 13)

نفهمهما بالدلالة اللغوية على الغلظة والخشونة ، مع ما في اللفظ نفسه من حس الجفوة.

ثم يعيطيهما السياق القرآني ملحظاً من رهبة الزجر في قسوة الأخذ بآية الدخان ، ومن الضعة والخسة واللؤم ، في عتل زنيم ، بآية القلم ، بعد وصفه بأنه:

{حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ} .

أما {زَنِيمٍ} فلم تأت مادة ولا صيغة ، إلا في آية القلم. ومن معانيها في اللغة: اللئيم المعروف بلؤمه وشره. ومنه قيل للدعي المستلحق بقوم ليس منهم ، زنيم. وربما كان فيه أيضاً ملحظ من لالة الزنمة ، وهي شيء يقطع من أذن البعير فيترك معلقاً. قاله"الراغب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت