فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452571 من 466147

وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي هريرة قال:"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمارية القبطية سريته بيت حفصة فوجدتها معه ، فقالت: يا رسول الله في بيتي من بين بيوت نسائك؟ قال: فإنها عليَّ حرام أن أمسها ، واكتمي هذا عليَّ ، فخرجت حتى أتت عائشة ، فقالت: ألا أبشرك؟ قالت: بماذا؟ قالت: وجدت مارية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي ، فقلت: يا رسول الله في بيتي من بين بيوت نسائك؟ فكان أوّل السر أنه أحرمها على نفسه ، ثم قال لي: يا حفصة ألا أَبشرك فأعلمي عائشة أن أباك يلي الأمر من بعده ، وأن أبي يليه بعد أبيك ، وقد استكتمني ذلك فاكتميه ، فأنزل الله {يا أيها النبي لم تحرم} إلى قوله: {غفور رحيم} أي لما كان منك إلى قوله: {وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه} يعني حفصة {حديثاً فلما نبأت به} يعني عائشة {وأظهره الله عليه} أي بالقرآن {عرف بعضه} عرف حفصة ما أظهر من أمر مارية {وأعرض عن بعض} عما أخبرت به من أمر أبي بكر وعمر ، فلم يُبْدِه {فلما نبأها به} إلى قوله: {الخبير} ثم أقبل عليهما يعاتبهما فقال: {إن تتوبا إلى الله} إلى قوله: {ثيبات وأبكاراً} فوعده من الثيبات آسية بنت مزاحم وأخت نوح عليه السلام ، ومن الأبكار مريم بنت عمران وأخت موسى".

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} في المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم.

وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ

أخرج عبد الرزاق والبخاري وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: في الحرام يكفر ، وقال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت