وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مسروق"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف لحفصة أن لا يقرب أمته ، وقال: هي عليَّ حرام ، فنزلت الكفارة ليمينه وأمر أن لا يحرم ما أحل الله له".
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الضحاك"أن حفصة زارت أباها ذات يوم ، وكان يومها ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجدها في المنزل ، فأرسل إلى أمته مارية ، فأصاب منها في بيت حفصة ، وجاءت حفصة على تلك الحال ، فقالت يا رسول الله: أتفعل هذا في بيتي وفي يومي؟ قال: فإنها عليّ حرام ولا تخبري بذلك أحداً ، فانطلقت حفصة إلى عائشة ، فأخبرتها بذلك فأنزل الله {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} إلى قوله: {وصالح المؤمنين} فأمر أن يكفر عن يمينه ، ويراجع أمته".