فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452569 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وجدت حفصة رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه وسلم أم ولده مارية أم إبراهيم ، فحرم أم ولده لحفصة رضي الله عنها ، وأمرها أن تكتم ذلك ، فأسرته إلى عائشة رضي الله عنها ، فذلك قوله تعالى: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً} فأمره الله بكفارة يمينه.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} الآية ، قال: كان حرم فتاته القبطية أم إبراهيم عليه السلام في يوم حفصة ، وأسر ذلك إليها ، فأطلعت عليه عائشة رضي الله عنها ، وكانتا تظاهرتا على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فأحل الله له ما حرم على نفسه ، وأمره أن يكفر عن يمينه ، فقال: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} .

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الشعبي وقتادة رضي الله عنهما {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} قال: حرم جاريته ، قال الشعبي: وحلف يميناً مع التحريم ، فعاتبه الله في التحريم ، وجعل له كفارة اليمين ، وقال قتادة: حرمها فكانت يميناً.

وأخرج ابن سعد عن زيد بن أسلم رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم أم إبراهيم ، فقال: هي عليّ حرام ، فقال: والله لا أقربها ، فنزلت {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} ".

وأخرج ابن سعد عن مسروق والشعبي قالا: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمته وحرمها ، فأنزل الله {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} وأنزل {لم تحرم ما أحل الله لك} .

وأخرج الهيثم بن كليب في مسنده والضياء المقدسي في المختارة من طريق نافع عن ابن عمر قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحفصة: لا تحدثي أحداً وإن أم إبراهيم عليَّ حرام ، فقالت: أتحرم ما أحل الله لك؟ قال: فوالله لا أقربها ، فلم يقربها نفسه حتى أخبرت عائشة فأنزل الله {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت