فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452553 من 466147

قال المفسرون: المراد بالفرج هنا الجيب لقوله: {فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا} وذلك أن جبريل نفخ في جيب درعها فحبلت بعيسى {وَصَدَّقَتْ بكلمات رَبَّهَا} يعني: شرائعه التي شرعها لعباده ، وقيل: المراد بالكلمات هنا هو قول جبريل لها: {إِنَّمَا أَنَاْ رَسُولُ رَبّكِ} الآية [مريم: 19] .

وقال مقاتل: يعني بالكلمات: عيسى.

قرأ الجمهور: {وصدّقت} بالتشديد ، وقرأ حمزة الأموي ، ويعقوب ، وقتادة ، وأبو مجلز ، وعاصم في رواية عنه بالتخفيف.

وقرأ الجمهور: {بكلمات} بالجمع ، وقرأ الحسن ، ومجاهد ، والجحدري: (بكلمة) بالإفراد.

وقرأ الجمهور: (وكتابه) بالإفراد ، وقرأ أهل البصرة ، وحفص: {كتبه} بالجمع ، والمراد على قراءة الجمهور: الجنس ، فيكون في معنى الجمع ، وهي الكتب المنزلة على الأنبياء {وَكَانَتْ مِنَ القانتين} قال قتادة: من القوم المطيعين لربهم.

وقال عطاء: من المصلين ، كانت تصلي بين المغرب والعشاء ، ويجوز أن يراد بالقانتين: رهطها وعشيرتها الذين كانت منهم ، وكانوا مطيعين أهل بيت صلاح وطاعة ، وقال: {من القانتين} ، ولم يقل"من القانتات"؛ لتغليب الذكور على الإناث.

وقد أخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس في قوله: {فَخَانَتَاهُمَا} قال: ما زنتا: أما خيانة امرأة نوح ، فكانت تقول للناس: إنه مجنون ؛ وأما خيانة امرأة لوط: فكانت تدل على الضيف ، فتلك خيانتهما.

وأخرج ابن المنذر عنه: قال: ما بغت امرأة نبيّ قط ، وقد رواه ابن عساكر مرفوعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت