فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452193 من 466147

فقالت له عائشة: نحلها تجرس عرفطاً فحرّمها ، فنزلت الآية.

وأخرج النسائي ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له أمة يطؤها ، فلم تزل عائشة وحفصة حتى جعلها على نفسه حراماً ، فأنزل الله هذه الآية {يا أَيُّهَا النبي لِمَ تُحَرّمُ} وأخرج البزار ، والطبراني ، قال السيوطي: بسندٍ صحيح عن ابن عباس قال: قلت لعمر بن الخطاب: من المرأتان اللتان تظاهرتا؟ قال: عائشة وحفصة ، وكان بدوّ الحديث في شأن مارية القبطية أمّ إبراهيم أصابها النبيّ صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة في يومها ، فوجدت حفصة ، فقالت: يا رسول الله لقد جئت إليّ بشيء ما جئته إلى أحد من أزواجك في يومي وفي دوري على فراشي ، قال:"ألا ترضين أن أحرمها ، فلا أقربها أبداً؟"قالت: بلى فحرّمها وقال:"لا تذكري ذلك لأحد"، فذكرته لعائشة ، فأظهره الله عليه ، فأنزل الله: {يا أَيُّهَا النبي لِمَ تُحَرّمُ} .

الآيات كلها ، فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كَفّر عن يمينه وأصاب مارية.

وأخرجه ابن سعد ، وابن مردويه عنه بأطول من هذا ، وأخرجه ابن مردويه أيضاً من وجه آخر عنه بأخصر منه ، وأخرجه ابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه عنه مختصراً بلفظ قال: حرّم سريته ، وجعل ذلك سبب النزول في جميع ما روي عنه من هذه الطرق ، وأخرج الهيثم بن كليب في مسنده ، والضياء المقدسي في المختارة من طريق نافع عن ابن عمر قال: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لحفصة:"لا تحدّثي أحداً ، وإن أمّ إبراهيم عليّ حرام"، فقالت: أتحرّم ما أحلّ الله لك؟ قال:"فوالله لا أقربها"، فلم يقربها حتى أخبرت عائشة ، فأنزل الله: {قَدْ فَرَضَ الله لَكُمْ تَحِلَّةَ أيمانكم} .

وأخرج الطبراني في الأوسط ، وابن مردويه عن أبي هريرة أن سبب نزول الآية تحريم مارية كما سلف ، وسنده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت