(رواية أنس بن مالك) : روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك قال: سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر بمكة مرتين فقال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ورواه مسلم عن محمد بن رافع، وروى البخاري عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما.
وأخرجاه أيضا من حديث يونس بن محمد المؤدب، ورواه مسلم أيضا من حديث أبي داود الطيالسي ويحيى القطان وغيرهما. (رواية جبير بن مطعم رضي الله عنه) :
قال الإمام أحمد ... عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فرقتين: فرقة على هذا الجبل، وفرقة على هذا الجبل فقالوا:
سحرنا محمد، فقالوا: إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم. تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه وأسنده البيهقي في الدلائل من طريق محمد بن كثير، وكذا رواه ابن جرير من حديث محمد بن فضيل. ورواه البيهقي أيضا من طرق إبراهيم ابن طهمان. (رواية عبد الله بن عباس رضي الله عنهما) : روى البخاري عن ابن عباس قال: انشق القمر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه البخاري أيضا ومسلم من حديث بكر بن نصر. وروى ابن جرير عن ابن عباس في قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ* وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ قال: قد مضى ذلك، كان قبل الهجرة انشق القمر حتى رأوا شقيه، وروى العوفي عن ابن عباس نحو هذا. (رواية عبد الله بن عمر) : روى الحافظ أبو بكر البيهقي عن عبد الله بن عمر في قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ قال: وقد كان ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم انشق فلقتين، فلقة من دون الجبل، وفلقة من خلف الجبل، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اشهد» وهكذا رواه مسلم والترمذي، وقال الترمذي: حسن صحيح. (رواية عبد الله بن مسعود) : روى الإمام أحمد عن ابن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين حتى نظروا إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: