ثم أضربوا عن ذلك الاستفهام لأنه بمعنى النفي بقولهم: {بل هو كذاب} أي: بليغ في الكذب في قوله إنه أوحى إليه ما ذكر {أشر} أي: متكبر بطر غلبت عليه البطالة حتى أعجبته نفسه فتجبر فهو يريد الترفع ، قال الله تعالى: {سيعلمون} أي: بوعد لا خلف فيه {غداً} أي: في الزمن الآتي القريب وهو يوم القيامة ، لأنّ كل ما حقق إتيانه قريب عند نزول العذاب في الدنيا ويوم القيامة.