فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430536 من 466147

وفائدة تكرير {فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرءان لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} أن يجددوا عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين ادكاراً واتعاظاً ، وأن يستأنفوا تنبهاً واستيقاظاً إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه ، وهذا حكم التكرير في قوله {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} [الرحمن: 13] عند كل نعمة عدها ، وقوله {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ} [المرسلات: 25] عند كل آية أوردها ، وكذلك تكرير الأنباء والقصص في أنفسها لتكون تلك العبر حاضرة للقلوب مصورة للأذهان مذكورة غير منسية في كل أوان.

{وَلَقَدْ جَاء ءالَ فِرْعَوْنَ النذر} موسى وهرون وغيرهما من الأنبياء أو هو جمع نذير وهو الإنذار {كَذَّبُواْ بآياتنا كُلَّهَا} بالآيات التسع {فأخذناهم أَخْذَ عِزِيزٍ} لا يغالب {مُّقْتَدِرٍ} لا يعجزه شيء {أكفاركم} يا أهل مكة {خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ} الكفار المعدودين قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون أي أهم خير قوة وآلة ومكانة في الدنيا أو أقل كفراً وعناداً يعني أن كفاركم مثل أولئك بل شر منهم {أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِى الزبر} أم أنزلت عليكم يا أهل مكة براءة في الكتب المتقدمة أن من كفر منكم وكذب الرسل كان آمناً من عذاب الله فأمنتم بتلك البراءة؟ {أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ} جماعة أمرنا مجتمع {مُّنتَصِرٌ} ممتنع لا نرام ولا نضام {سَيُهْزَمُ الجمع} جمع أهل مكة {وَيُوَلُّونَ الدبر} أي الأدبار كما قال:

كلوا في بعض بطنكم تعفّوا...

أي ينصرفون منهزمين يعني يوم بدر وهذه من علامات النبوة.

{بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ} موعد عذابهم بعد بدر {والساعة أدهى} أشد من موقف بدر والداهية الأمر المنكر الذي لا يهتدى لدوائه {وَأَمَرُّ} مذاقاً من عذاب الدنيا أو أشد من المرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت