فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430376 من 466147

ثم قال: {إِنَّا مُرْسِلُواْ} يعني: نخرج لهم {الناقة} وذلك حين سألوا صالحاً بأن يخرج لهم ناقة من الحجر ، فدعا صالح ربه ، فأوحى الله تعالى إليه أني مخرج الناقة {فِتْنَةً} يعني: بلية {لَّهُمْ فارتقبهم} يعني: انتظر هلاكهم {واصطبر} على الإيذاء.

قوله تعالى: {وَنَبّئْهُمْ} يعني: وأخبرهم {أَنَّ الماء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ} يوم للناقة ، ويوم لأهل القرية {كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ} يعني: إذا كان يوم الناقة تحضر الناقة ، ولا يحضرون ، وإذا كان يومهم لا تحضر الناقة ، وكل فريق يحضر في نوبته {فَنَادَوْاْ صاحبهم} يعني: مصدع أو قذار {فتعاطى فَعَقَرَ} يتناول الناقة بالسهم يعقرها {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحدة} يعني: صيحة جبريل عليه السلام {فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر} قال قتادة: يعني: كرماد محترق.

وقال الزجاج: الهشيم ما يبس من الورق ، وتحطم ، وتكسر قرأ بعضهم: {كَهَشِيمِ المحتظر} بنصب الظاء.

وقراءة العامة: بالكسر: فمن قرأ بالنصب فهو اسم الحظيرة ، ومعناه: كهشيم المكان الذي يحضر فيه الهشيم.

ومن قرأ بالكسر: فهو صاحب الحظيرة ، يعني: يجمع الحشيش في الحظيرة ، لغنمه فداسته الغنم.

ثم قال عز وجل: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرءان لِلذّكْرِ} يعني: سهلناه للحفظ ، لأن كُتب الأولين يقرؤها أهلها نظراً ، ولا يكادون يحفظون من أولها إلى آخرها ، كما يحفظ القرآن {فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} يعني: متعظ به.

قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بالنذر} يعني: بالرسل ، لأن لوطاً عليه السلام يدعوهم إلى الإيمان بجميع الرسل ، فكذبوهم ، ولم يؤمنوا ، فأهلكهم الله تعالى.

وهو قوله: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حاصبا} يعني: حجارة من فوقهم {إِلاَّ الَ لُوطٍ نجيناهم بِسَحَرٍ} يعني: وقت السحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت