فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430330 من 466147

وقال أَبو الحسن بن عبيد الحافظ: سمعت أَبا عبد الله بن أَبي خيثمة يقول: سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول: انحدرت من سُرَّ من رأَى إِلى بغداد في حاجة لي فبينما أَنا أَمشي في بعض الطريق إِذا بجمجة قد نخِرت فأَخذتها، فإِذا على الجبهة مكتوب (شقي) والياء مكسورة إلى خلف"."

وهؤلاءِ كلهم أَئمة حفاظ، ذكره الطبري في السنة.

وفي الصحيحين حديث على عن النبي صلى الله عليه وسلم:

"ما منكم من أحد إِلا كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة"، فقالوا: يا رسول الله، أَفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ فقال:"اعملوا، فكل ميسر لما خلق له: أَما من كان من أَهل السعادة فييسر لعمل أَهل السعادة، وأَما من كان من أَهل الشقاوة فييسر لعمل أَهل الشقاوة"

ثم قرأ: {فأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَي} [الليل: 5 - 10]

وفى الصحيحين عن عمران بن حصين أَن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أَعلم أَهل الجنة من أَهل النار؟ قال:"نعم"، قيل له: ففيم يعمل العالمون؟ قال:"نعم، كل ميسر لما خلق له".

وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت:"دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى جنازة غلام من الأَنصار، فقلت: يا رسول الله، طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يدرك السوءَ ولم يعمله، قال:"أَو غير ذلك، إن الله تعالى خلق للجنة أَهلا، خلقهم

لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أَهلا خلقهم لها وهم في أَصلاب آبائهم""

وفي الصحيحين عن ابن عباس عن أُبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافراً، ولو عاش لأَرهق أَبويه طغياناً وكفراً"

وفي مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فِي ظُلْمَةٍ ثم ألقى عليهم من نوره وفي لفظ فجعلهم في وَاحِدَةٍ، فَأَخَذَ مِنْ نُورِهِ فَأَلْقَاهُ عَلَى تِلْكَ الظُّلْمَةِ، فَمَنْ أَصَابَهُ النُّورُ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ القَلَمُ عَلَى عِلْم الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت