فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430131 من 466147

قوله: (آخر الشهر) أي شره شوال لثمان بقين منه؛ واستمر إلى غروب الشمس من يوم الأربعاء آخره، والمعنى أنه أتاهم العذاب يوم الأربعاء، والباقي من شوال ثمانية أيام، فاستمر عليهم لآخره، قال تعالى في سورة الحاقة

{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً} [الحاقة: 7] إذا علمت ذلك، فليس المراد بقول المفسر: (آخر الشهر) أن يوم نزول العذاب، كان آخر الشهر، بل هو منتهاه.

قوله: {تَنزِعُ النَّاسَ} أظهر في مقام الإضمار، ليكون صريحاً في عموم الذكور، وإلا فمقتضى الظاهر تنزعهم.

قوله: (المندسين فيها) أي فقد روي أنهم دخلوا في الشعاب والحفر، وتمسك بعضهم ببعض، فتنزعهم الريح منها وصرعتهم موتى.

قوله: (وحالهم ما ذكر) الجملة حالية من ضمير كأنهم، وفيه إشارة إلى أن قوله: {كَأَنَّهُمْ} حال من الناس مقدرة، وذلك لأنهم حين إخراجهم من الحفر، لم يكونوا كإعجاز النخل، بل كانوا كذلك بعد ما حصل لهم ما ذكر.

قوله: (أصول) {نَخْلٍ} المراد بها النخل بتمامها من أولها لآخرها ما عدا الفروع والمعنى كأنهم نخل قد قطعت رؤوسه.

قوله: (منقلع) تفسير لمنقعر، وفيه إشارة إلى قوتهم وثبات أجسامهم في الأرض، فأكنهم لعظم أجسامهم وكمال قوتهم، يقصدون مقاومة الريح فلم يستطيعوا، لأنها لشدتها تقلعهم، كما تقلع النخل من الأرض.

قوله: (وذكر هنا) أي حيث قال منقعر، ولم يقل منقعرة، وقوله: (وأنث في الحاقة) أي حيث قال (خاوية) ولم يقل خاو.

قوله: (في الموضعين) أي فهنا الفاصلة على الراء وهناك على الهاء.

قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} كرره للتهويل والتعجيب من أمرهم.

قوله: (أي الأمور التي أنذرهم بها) هذا أحد وجهين في تفسير النذر، والثاني أنه جمع نذير، بمعنى الرسل المنذرين لهم، وجمعهم لأن من كذب رسولاً فقد كذب جميع الرسل.

قوله: (منصوب على الاشتغال) أي وهو الفصيح الراجح لتقدم أداة هي بالفعل أولى.

قوله: (والاستفهام بمعنى النفي) أي فهو إنكاري.

قوله: (جنون) أي فسعر مفرد، ويصح أن يكون جمع سعير وهو النار.

قوله: (وإدخال ألف بينهما) الخ، أي فالقراءات أربع سبعيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت