فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430129 من 466147

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {أَبْوَابَ السَّمَآءِ} أي جميعها ويؤخذ من ذلك أن السماء لها أبواب حقيقة وتغلق وهو كذلك.

قوله: {بِمَاءٍ} الباء للتعدية مبالغة، حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها.

قوله: {مُّنْهَمِرٍ} المنهمر الغزير النازل بقوة.

قوله: {وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً} تمييز محمول عن المفعول، لأن أصله: وفجرنا عيون الأرض.

قوله: (تنبع) أي تخرج من العين، ومكث الماء يصب من السماء وينبع من الأرض أربعين يوماً، قيل: كان ماء السماء بارداً مثل الثلج، وماء الأرض حاراً مثل الحميم، وهل كان ماء السماء أكثر أو ماء الأرض أو مستويين أقوال.

قوله: {فَالْتَقَى المَآءُ} أي جنسه الصادق بماء السماء والأرض.

قوله: (وغيرها) أي كالصفائح والخشب الذي يسمر فيه الألواح والخيوط ونحوها.

قوله: (جمع دسار) وقيل: جمع دسر بسكون السين كسقف وسقف.

قوله: {تَجْرِي} صفة ثانية للموصوف المحذوف.

قوله: {بِأَعْيُنِنَا} حال من ضمير {تَجْرِي} .

قوله: (منصوب بفعل مقدر) أي مفعول لأجله.

قوله: (وهو نوح) أي لأنه نعمة كفروها، إذ كل نبي نعمة على أمته.

قوله: (وقرئ) أي شذوذاً.

قوله: (هذه الغفلة) أي وهي الغرق على هذا الوجه، وقيل هي السفينة بناء على أنها بقيت على الجودي زماناً مديداً، حتى رآها أوائل هذه الأمة.

قوله: (معتبر متعظ بها) أي يعتبر بما صنع الله بقوم نوح، فيترك المعصية، ويفعل الطاعة.

قوله: (وكذا المعجمة) أي الذال التي قبل التاء أبدلت دالاً مهملة، وقوله: (وأدغمت) أي الدال المهملة المنقلبة عن المعجمة، وقوله: (فيها) أي في الدال المنقلبة عن التاء.

قوله: {وَنُذُرِ} بإثبات الياء لفظاً وحذفها قراءتان سبعيتان، وأما في الرسم فلا تثبت لأنها من ياءات الزوائد، وكذا يقال في المواضع الآتية.

قوله: (وكيف خبر كان) أي فهي ناقصة و {عَذَابِي} اسمها.

قوله: (وهي للسؤال عن الحال) أي فإذا أردت أن تخبر حال شخص تقول له: كيف أنت؟ أصحيح أم سقيم مثلاً؟ قوله: (بوقوع عذابه تعالى) الخ، أي أنه في غاية العدل، فلا ظلم فيه ولا جور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت