فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430095 من 466147

{فَعَقَرَ} فأحدث العقر بالناقة، وجوز أن يكون المراد فتعاطى الناقة فعقرها، أو فتعاطى السيف فقتلها، وعلى كل فمفعول تعاطى محذوف والتفريع لا غبار عليه، وقيل: تعاطى منزل منزلة اللازم على أن معناه أحدث ماهية التعاطي، وقوله تعالى: {فَعَقَرَ} تفسير له لا متفرع عليه ولا يخفى ركاكته، والتعاطي التناول مطلقاً على ما يفهم من كلام غير واحد، وزاد بعضهم قيد بتكلف ونسبة العقر إليهم في قوله تعالى: {فَعَقَرُواْ الناقة} [الأعراف: 77] لأنهم كانوا راضين به.

{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ} الكلام فيه كالذي تقدم.

{إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحدة} هي صيحة جبريل عليه السلام صاح صباح يوم الأحد كما حكى المناوي عن الزمخشري في طرف منازلهم {فَكَانُواْ} أي فصاروا {كَهَشِيمِ المحتظر} أي كالشجر اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء.

وفي"البحر"الهشيم ما تفتت من الشجر، و {المحتظر} الذي يعمل الحظيرة فإنه يتفتت منه حالة العمل ويتساقط أجزاء مما يعمل به، أو يكون الهشيم ما يبس من الحظيرة بطول الزمان تطؤه البهائم فيتهشم، وتعقب هذا بأن الأظهر عليه كهشيم الحظيرة، والحظيرة الزريبة التي تصنعها العرب.

وأهل البوادي للمواشي والسكنى من الأغصان والشجر المورق والقصب من الحظر وهو المنع.

وقرأ الحسن وأبو حيوة وأبو السمال وأبو رجاء وعمرو بن عبيد {المحتظر} بفتح الظاء على أنه اسم مكان.

والمراد به الحظيرة نفسها أو هو اسم مفعول قيل: ويقدر له موصوف أي {كَهَشِيمِ} الحائط {المحتظر} أو لا يقدر على أن {المحتظر} الزريبة نفسها كما سمعت.

وجوز أن يكون مصدراً أي كهشيم الاحتظار أي ما تفتت حالة الاحتظار.

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرءان لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} كما مر. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 27 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت