قال الأزهري: أراد أنه حظر حظارًا رطبًا على حظار قديم قد يبس. والمعنى أنهم بادوا وهلكوا فصاروا كيابس الشجر إذا تحطم. وقال عطاء عن ابن عباس: يريد مثل القمح الذي قد يبس وهشم. وعلى هذا المحتظر الذي يتخذ حظيرة على زرعه، والهشيم فتات السنبل وقصب القمح إذا ديس. وذكر في الآية قولان فاسدان.
أحدهما: كالتراب الذي يتناثر من الحائط، وذلك لا يسمى هشيماً. والآخر: كالعظام المحترقة، وهذا بعيد. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 106 - 114} .