قال المفسرون: شبههم لطول قاماتهم حين صرعتهم الريح وكبتهم على وجوههم بالنخيل الساقطة على الأرض التي ليست لها رؤوس، والعرب تشبه الرجال إذا انكبوا على وجوههم على الأرض بالنخيل الساقطة، ومنه قول الشاعر يزيد بن عمرو يرثي قومه:
ألا من رأى قومي كأن رجالهم ... نخيل أتاها عاضد فأمالها
وتذكير المنقعر للفظ النخل وهو من الجمع الذي يذكر ويؤنث، وتأنيثه قد جاء في قوله عز ذكره {نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة: 7] . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 103 - 106} .