فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427350 من 466147

23 -قوله تعالى: {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ} أخبر الله تعالى أن هذه الأصنام سموها بهذه الأسامي لا معاني تحتها, لأنه لا ضر عندها ولا نفع فهي تسميات ألقيت على جمادات.

قوله: {إِنْ هِيَ} يعني اللات والعُزّى ومناة. يقول: ما هي إلا أسماء، أي أنها لا تنبئ عن معنى {سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ} تسمية باطلة لم يقم بها حجة، وهو قوله: {مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ} ، ويجوز أن يكون المعنى: ما أنزل الله بعبادتها من سلطان، قال مقاتل: لم ينزل بذلك كتابًا لكم فيه حجة بما تقولون إنها آلهة.

ثم رجع عن الخطاب إلى الخبر فقال: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} يقول: ما لهم من علم أنها آلهة إلا ظنًا يتبعون في عبادتها الظن وهوى النفس،

وهو ما زين لهم الشيطان {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} أي البيان والرشاد بالكتاب والرسول.

وهذا تعجيب من حالهم حيث لم يتركوا عبادتها مع وضوح البيان.

ثم أنكر على الكفار تمنيتهم شفاعة الأصنام فقال:

24 - {أَمْ لِلْإِنْسَانِ} يعني الكافر (مَا تَمَنَّى) من شفاعة الأصنام.

25 - {فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى} أي لا يملك فيهما ولا منهما أحد شيئًا إلا بإذنه؛ لأنهما له. وفي هذا إبطال ما يتمنى الكافر. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 36 - 49} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت