فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422883 من 466147

العشرين , ولايمكن لعاقل أن يتصور مصدرا لها غير الإله الخالق (سبحانه وتعالي) .

وقد يري القادمون في هذا الوصف القرآني ما لا نراه الآن , لتظل اللفظة القرآنية مهيمنة علي المعرفة الإنسانية مهما اتسعت دوائرها وتظل دلالاتها تتسع مع الزمن ومع اتساع معرفة الإنسان في تكامل لا يعرف التضاد , وليس هذا لغير كلام الله ... !!!

وتبقي هذه اللمحات الكونية في كتاب الله - في اتساع دلالاتها مع الزمن في تكامل لا يعرف التضاد - مصدقة لقول الحق (تبارك وتعالي) :

ولتعلمن نبأه بعد حين * (ص:88)

ولقوله (عز من قائل) :

لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون * (الأنعام:67)

ولقوله (سبحانه) :

سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه علي كل شيء شهيد * (فصلت:53)

وتبقي أيضا تصديقا لنبوءة المصطفي (صلي الله عليه وسلم) في وصفه للقرآن الكريم بأنه لا يخلق علي كثرة الترداد , ولا تنقضي عجائبه. انتهى انتهى. {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور: زغلول النجار} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت