(4) قوة الجاذبية: وهي أضعف القوي المعروفة علي المدي القصير (10 - 39 من القوة النووية الشديدة) , ولكن نظرا لطبيعتها التراكمية فإنها تتزايد باستمرار علي البعد حتي تصبح القوة الحاكمة علي اتساع السماء والأرض (أي علي اتساع الكون) بعد إرادة الله الخالق (سبحانه وتعالي) , حيث تمسك بمختلف أجرام السماء وتجمعاتها من الكواكب وأقمارها , والنجوم ومجموعاتها , والتجمعات النجمية بمختلف مراتبها (المجرات , التجمعات المحلية , التجمعات المجرية , التجمعات المحلية العظمي , التجمعات المجرية العظمي الي نهاية لا يعلمها إلا الله) , وأشباه النجوم , والسدم , وغير ذلك من مختلف صور المادة والطاقة التي تملأ صفحة السماء , ولولا هذا الرباط الذي أوجده الخالق (سبحانه وتعالي) لانفرط عقد الكون .
ويفترض وجود قوة الجاذبية علي هيئة جسيمات خاصة في داخل الذرة لم تكتشف بعد , اقترح لها اسم الجسيم الجاذب أو الجرافيتون
ويعتقد أنه يتحرك بسرعة الضوء .
وسبحان الذي أنزل من قبل أربعة عشر قرنا قوله الحق:
الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ...*
(الرعد:2)
وذلك قبل تعرف الإنسان علي قوة الجاذبية بأكثر من عشرة قرون .
وكما تم توحيد قوتي الكهرباء والمغناطيسية في قوة واحدة هي القوة الكهرومغناطيسية , يحاول العلماء جمع كل من القوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية الضعيفة فيما يسمي باسم القوة الكهربائية الضعيفة , حيث لا يمكن فصل