فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409191 من 466147

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (11) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) } :

قوله عز وجل: {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ} اختلف في عامل {إِذْ} ، فقيل: محذوف، والتقدير: وإذ لم يهتدوا به قالوا ذلك، أو ظهر عنادهم، فهو معمولٌ لهذا المضمر. وقيل: هو معمول {قَالَ الَّذِينَ} والواو في {وَإِذْ} صلة. وقيل: {إِذْ} بمعنى (إذا) .

وقوله: {فَسَيَقُولُونَ} جواب {إِذْ} ، والوجه هو الأول، وما عداه تعسف.

والضمير في {بِهِ} للقرآن، و {هَذَا} إشارة إليه، وقيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، و {هَذَا} إشارة إلى ما جاء به عليه الصلاة والسلام.

وقوله: {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً} (إمامًا ورحمةً) حالان إما من المنوي في الظرف وهو {مِنْ قَبْلِهِ} على رأي صاحب الكتاب رحمه الله، وإما من {كِتَابُ مُوسَى} على مذهب أبي الحسن، والعامل الظرف نفسه على المذهبين، كقولك: في الدار زيد قائمًا.

خوقد جوز أن يرتفع {كِتَابُ مُوسَى} بالعطف على قوله: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ} على تقدير: وشهد من قبل القرآن كتابُ موسى، ففصل بالظرف بين العاطف والمعطوف.

وقرئ: (وَمَنْ قبله كتابَ موسى) بفتح (مَن) ونصب (كتاب) ، وهما مفعولا فِعْلٍ مضمر تقديره: وآتينا قبل القرآنِ التوراةَ. و {إِمَامًا وَرَحْمَةً} على هذه القراءة حالان من (كتابَ موسى) ليس إلا، ومعنى {إِمَامًا} : قدوة يؤتم به في الدين، ورحمة لمن آمن به وعمل بما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت