أمير المؤمنين ما قبلها (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا) ولست منهم ، فأكل
وسره ما سمع. الصلاء: الشواء ، والصناب: الصِباغ ، والصلائق الرقاق
العريض من الخبز.
قوله: (بِالْأَحْقَافِ) .
جمع حِقْف ، وهو ما استطال وأعوج من الرمل العظيم ، ابن عباس: واد بين عُمان ومهرة. الضحاك: جبل بالشام. وقيل ، منزل بين عُمان وحضرموت.
الغريب: عن علي - رضي اللُه عنه - خير واد بين الناس: واد بمكة
وواد نزل به آدم بأرض هند ، وشر واد بين الناس: وادي الأحقاف ، وواد
بحضرموت يدعى برهوت.
العجيب: ابن المبارك: بالأحقاف حقباً بعد حقب ، وهذا بعيد ، فإنه
يجعل"الفاء"بدلًا من"الباء"، وذكر هو أيضاً في تفسيره: ويقال هو دكان
باليمن فقام عليه فأنذر قومه.
فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ
قوله: (فَلَمَّا رَأَوْهُ) .
أي السحاب ، وقيل: ما وعدوا به ، أي العذاب.
الغريب: إضمار من غير ذكر سبق.
قوله: (مُمْطِرُنَا) أي ممطراً بالإضافة نكرة.
قوله: (رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ)
هي الدَّبُور ، لقوله - عليه السلام -:"نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)."
قوله: (لَا تَرَى إِلَّا مَسَاكِنَهُمْ) . (1)
أي لو حضرت لم تر ، وقيل: هو كقولك: أيها الرجل وكلكم ذلك
الرجل وقرئ (لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ"- بالرفع - ."
العجيب: لا ترى - بالتاء - إلامسكنهم. وهذا بعيد ، لأن التقدير لا
يرى شيء ، كما تقول: ما جاءني إلا هند ، ولا تقول: ما جاءتني إلا هند.
لأن التقدير ما جاءني أحد إلا هند.
وقوله: (فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ) .
"مَا"بمعنى الذي و"إن"للنفي.
الغريب:"إن"صلة وزيادة.
العجيب: (إن) للشرط ، أي إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر. حكاه
الماوردي.
قوله: (قُرْبَانًا آلِهَةً) .
"قُرْبَانًا"مفعول"اتخذوا"آلِهَةً"بدل منه."
(1) واختلف في (لا يرى إلا مساكنهم) الآية 25 فعاصم وحمزة ويعقوب وخلف بياء من تحت مضمومة بالبناء للمفعول مساكنهم بالرفع نائب الفاعل وافقهم الأعمش وبالإمالة حمزة وخلف على أصلهما وعن الحسن بضم التاء من فوق مبنيا للمفعول (مساكنهم) بالرفع وعن المطوعي (يرى) كعاصم (مسكنهم) بالتوحيد والرفع والباقون بفتح التاء (مساكنهم) بالنصب مفعولا به. اهـ (إتحاف فضلاء البشر فِي القراءات الأربعة عشر ص 505) .