فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409146 من 466147

وذكر أبو نعيم في"الحلية"عن سهْل ابن عبد اللَّه التُّسْتَري أنه رآهم يأكلون العظم والرَّوْث.

21 - {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ} :

عُرْفُ القرآن الكريم في ذِكْرِ ما فيه تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، التعبيرُ بلفظ

"اذكر"، وأما ما هو إنذارٌ لأمته فيعبِّر عنه بلفظ"اتل"مثل (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ) .

{وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ} :

أي تضافرت بالإنذار، فيوخذ منه الترجيح بالعدد في باب الشهادة، وتقريرُه أن الآية دلَّتْ على أنّ اشتراك المماثل مع مماثله في قول مفيدٌ، وكل مفيد مرجّح، فاشتراكُ الأمثال مرجّح؛ بيان الصغرى أن قوله تعالى (وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ) بمعنى تضافرت بالإنذار، وهو مماثل لهم في إنذار قومه أيضا، فدل عَلى أن العدد يفيد.

23 - {قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ} :

الذي لا يعرض له التبدل عند اللَّه.

{وَلَكِنِّي} :

شرطُ الاستدراك بـ"لكن"مخالفةُ ما بعدَها لما قبلها، وتقريرُه أن الاستدراكَ فيها مِن لازم ماَ قبلَها، لأنّ لازمَ التبليغ علمُ المبَلّغ إليهم بما يسمعون، فأخبَر عنهم أنَّهُم جاهلون، أي الجهلَ المركب؛ لأن الجهل البسيط مشتركٌ بينهم وبين غيرِهم من المومنين، علموا وهؤلاء لم يعلموا.

24 - {فَلَمَّا رَأَوْهُ} :

أي السحاب الذي يسيّره الريح.

31 - {وَآمِنُوا بِهِ} :

أي وحِّدُوه.

وقد اختار المقْترح وابن التّلمساني والمتأخرون أنّ الوحدانيةَ يصحُّ إثباتُها بالسمع.

{مِنْ ذُنُوبِكُمْ} :

الزمخشري:"أشار بالتّبعيض إلى أن الإسلامَ إنما يَجُبُّ الذنوبَ التي بين"

العبد ورِبِّه، لا التي بينه وبين الناس". انتهى. فالذِّمِّيُّ إذا سرق ثم أسلم، فإنه يُطالب بذلك ولا يَجُبُّه الإسلام؛ لأنّ ذلك ليس نقضاً للعهد عندنا إذْ ليس بغصْب، فلو كان أخذ شيئا جهارا ثم أسلم لجبَّه الإسلام، كالحربيِّ يأخذ شيئا فهذا نقضٌ للعهد."

ابن عصفور في"شرح الإيضاح":"التبعيض في (مِّن ذُنُوبكُم) السابقة على الإسلام هي التي تغفر، لا ما يحدثُ بعده".

35 - {أُولُو الْعَزْمِ} :

ذكر ابن عطية فيهم إبراهيم. وقوله"إِنَّهُ صبَرَ على النار"صوابه"على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت