وقرأ الباقون «لا ترى» بتاء فوقية مفتوحة، على البناء للفاعل، وهو خطاب لنبينا «محمد» صلى الله عليه وسلم المفهوم من قوله تعالى: وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ (آية 21) . وحينئذ يكون الفاعل ضميرا مستترا تقديره «أنت» والمراد به النبي عليه الصّلاة والسلام.
ويجوز أن يكون الخطاب عامّا لكل من يصلح له الخطاب. وقرءوا «مسكنهم» بالنصب، مفعول به، و «ترى» بصريّة لا تنصب إلا مفعولا واحدا.
تمّت سورة الأحقاف ولله الحمد والشكر. انتهى انتهى {الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر. 3/} ...