* جملة"وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا"معطوفة على جملة"إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"؛ فلها حكمها.
* جملة"لَا رَيْبَ فِيهَا"خبر المبتدأ وهو"وَالسَّاعَةُ".
قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ:
قُلْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. مَا نَدْرِي: مَا: نافية. نَدْرِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
مَا السَّاعَةُ: مَا: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. السَّاعَةُ: خبر المبتدأ مرفوع.
* جملة"مَا السَّاعَةُ"في محل نصب سَدّت مَسَدّ مفعولي"نَدْرِي"، وقد عُلِّق الفعل عن العمل في اللفظ بسبب الاستفهام.
* جملة"مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قُلْتُمْ مَا نَدْرِي. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا:
إِنْ: حرف نفي. نَظُنُّ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: تقديره"نحن".
إِلَّا: أداة حصر. ظَنًّا: فيه ما يأتي:
1 -ذهب المبرد إلى أن التقدير إن نحن إلا نظنُّ ظنًا، فظنًا على هذا مفعول مطلق.
قال العكبري:"تقديره إن نحن إلا نظنُّ ظنًا فإلّا مؤخَّرة، ولولا هذا التقدير لكان المعنى ما نظن إلا نظنُّ. وقيل: هي في موضعها؛ لأن نظن قد تكون بمعنى العلم والشك، فاستثنى الشك، أي: ما لنا اعتقاد إلّا الشك".
والذي اقتضى هذا التقدير أن المصدر المؤكِّد لا يقع في صورة الاستثناء المفرّغ.
2 -ظَنًّا: مفعول مطلق لكنه غير مؤكِّد، فتقدر له صفة محذوفة، أي: إلا ظنًا بَيِّنًا، فيكون مصدرًا مختصًّا.
وعلة جعله مختصًا بتقدير الصفة ما ذكرناه في الوجه السابق من أن المصدر المؤكِّد لا يقع في الاستثناء المفرّغ.
3 -مفعول به منصوب على تضمين"نَظُنُّ"معنى"نعتقد".
وقد أشار إليه العكبري في النص السابق المنقول عنه.
4 -مفعول مطلق لفعل محذوف، وليس للفعل المذكور، والتقدير: إن نظن إلا أنكم تظنون ظنًا، فحذف هذا كله، ورُدّ هذا من حيث إنه حذف الاسم والخبر، وبقي المصدر، وهذا لا يجوز، وحُكي هذا عن المبرد.
5 -نَظُنُّ: بمعنى نعتقد، ولا تضمين فيه، فاستثنى الشك منه نحو: ما لنا اعتقاد إلا الشك.