فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406985 من 466147

أخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر في تفاسيرهما عن ابن عباس قال ما في الدنيا تمرة حلوة ولا مرة الا وهي في الجنة حتى الحنظل - وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير والبيهقي عن ابن عباس قال ليس في الدنيا مما في الجنة الا الأسماء.

لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ بل يحيون دائما حال اخر إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى الاستثناء منقطع أو متصل والضمير للاخرة والموت أول أحوالها أو الجنة والميت يشارفها بالموت ويشاهدها عنده فكانه فيها - أو الاستثناء للمبالغة في تعميم النفي وامتناع الموت فكانّه قال لا يذوقون فيها الموت الا إذا أمكن ذوق الموت الأولى في المستقبل كقوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النّساء الّا ما قد سلف وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (56) الجملة حال من فاعل لا يذوقون بتقدير قد أو عطف على اخبار ان.

فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ مصدر لفعله المقدر أي فضلوا فضلا منه واعطوا كل ذلك عطاء منه لا حقا على الله تعالى عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا انا الا برحمة الله - رواه مسلم ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (57) لأنه خلاص عن المكاره وفوز بالمطالب -.

فَإِنَّما يَسَّرْناهُ أي القرآن بِلِسانِكَ حال من الضمير المنصوب أي منلبسا بلغتك لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) أي لكى يفهموا ويتذكروا الجملة متصلة بقوله انّا أنزلناه في ليلة مّباركة وهو فذلكة للسورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت