فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406977 من 466147

يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إلى يوم القيامة ظرف لما دلّ عليه قوله إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) لا لمنتقمون لأن انّ يحجز عنه وأنكر ابن مسعود هذا التفسير روى البغوي عن أبي الضحى عن مسروق قال بينما رجل يحدث في كندة فقال يجئ دخان يوم القيامة فيأخذ باسماع المنافقين وأبصارهم ويأخذ المؤمنين كهيئة الزكام ففزعنا فاتيت ابن مسعود وكان متكيا فغضب فجلس فقال من علم فليقل ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم ان يقول لما لا يعلم الله أعلم - فإن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل ما اسئلكم عليه من اجر وما انا من المتكلّفين وان قريشا أبطئوا عن الإسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فاخذتهم سنة حتى أهلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان فجاءه أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وان قومك قد هلكوا فادع الله فقرأ فارتقب يوم تأتي السّماء بدخان مبين إلى قوله انّا كاشفوا العذاب قليلا حتى استسقى لهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم عادوا إلى الكفر كما قال الله تعالى انّكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى أي يوم بدر انّا منتقمون - وأخرج البغوي عن ابن مسعود قال خمس قد مضين اللزام والروم والبطشة والقمر والدخان - وروى البخاري في الصحيح عن ابن مسعود قال ان قريشا لما استقصوا على النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسنى يوسف فاصابهم قحط حتى أكلوا العظام فجعل الرجل ينظر إلى السماء

فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل الله فارتقب يوم تأتى السّماء بدخان مبين فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله استسق لمصر فإنها قد هلكت فاستسقى فسقوا فنزلت انّا كاشفوا العذاب قليلا انّكم عائدون فلمّا أصابتهم الرفاهية عادوا إلى ما كانوا فأنزل الله يوم نبطش البطشة الكبرى انّا منتقمون يعني يوم بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت