رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما قرأ أهل الكوفة ربّ بالجر على انه بدل من قول ربّك والباقون بالرفع على انه خبر اخر لأن أو صفة للسّميع العليم أو خبر مبتدا محذوف أي هو إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ (7) شرط حذفت جزاؤه يعني ان كنتم من أهل الإيقان في العلوم أو ان كنتم موقنين في
إقراركم إذا سئلتم من خلقها فقلتم الله علمتم ان الأمر كما قلنا أو ان كنتم مريدين اليقين فايقنوا ذلك أو ان كنتم موقنين بان الله رب السماوات والأرض فايقنوا ان محمدا رسول الله.
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ أي لا يستحق العبادة غيره إذ لا خالق سواه جملة مقررة لقوله رب السّموت والأرض أو خبر اخر لأن يُحْيِي وَيُمِيتُ كما تشاهدون خبر اخر لأن أو حال من هو رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) خبر اخر لأن أو بدل من هو.
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ من البعث أو من القرآن إضراب من الإيقان يَلْعَبُونَ (9) حال من الضمير في الظرف أي يلهون بالقرآن ويستهزءون بك يا محمد فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة -.
فَارْتَقِبْ يا محمد الفاء للسببية يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (10) .
يَغْشَى النَّاسَ يوم مفعول به لارتقب واختلفوا في هذا الدخان قال ابن عباس وابن عمر والحسن رضى الله عنهم انه من اشراط الساعة.