فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406900 من 466147

{فَأَسْرِ بِعِبَادِي} هذا أمر من الله لموسى عليه السلام والعباد هنا بنو إسرائيل أي أخرج بهم بالليل {إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} إخبار أن فرعون وجنوده يتبعونهم {واترك البحر رَهْواً} أي ساكناً على هيئته وقيل: يابساً وروي أن موسى لما جاوز البحر أراد يضربه بعصاه فينطبق كما ضربه فانفلق ، فقال الله له: اتركه كما هو ليدخله فرعون وقومه فيغرقوا فيه ، وقيل: معنى رهوا سهلاً ، وقيل: منفرجاً {وَعُيُونٍ} يحتمل أن يريد الخلجان الخارجة من النيل ، وكانت ثم عيون في ذلك الزمان ، وقيل يعني الذهب والفضة وهو بعيد {وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} فيه قولان المنابر والمساكن الحسان {وَنَعْمَةٍ} من التنعم بالأرزاق وغيرها {فَاكِهِينَ} أي متنعمين ، وقيل: فرحين وقيل: أصحاب فاكهة .

{كَذَلِكَ} في موضع نصب أي مثل ذلك الإخراج أخرجناهم ، أو في موضع رفع تقديره: الأمر كذلك {وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ} يعني بني إسرائيل حكاه الزمخشري والماوردي ، وضعفه ابن عطية قال: لأنه لم يرو في مشهور التواريخ أن بني إسرائيل رجعوا إلى مصر في ذلك الزمان ، وقد قال الحسن إنهم رجعوا إليها ، ويدل على أن المراد بنو إسرائيل قوله في الشعراء: {وَأَوْرَثْنَاهَا بني إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: 59] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت