فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406775 من 466147

وقال المبرد: نصبه نصب المصدر على معنى: أنزلناه إنزالاً فالأمر يشتمل على الإخبار.

وقال الجرمي: هو حال من نكرة ، وأجاز هذا رجلٌ مُقْبِلاً .

وقال الزجاج: هو مصدر: والتقدير: فيها يفرق فرقاً / فأمر ، بمعنى: فرق.

وقيل: إن"يفرق"يدل على"يؤمر"فانتصب"أمراً"على المصدر وعمل فيه المعنى.

وقوله: {رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السميع العليم} .

انتصب الرحمة على الحال - عند الأخفش - ، ونصبه الفراء على أنه مفعول ل"مرسلين"، وجعل"الرحمة"هي النبي صلى الله عليه وسلم وأجاز الزجاج أن تنصبه على أنه

مفعول من أجله . وقيل: هي بدل من"أمراً".

وقيل: نصبها على المصدر . والمعنى: إنا كنا مرسلين رسولا وهو الرحمة . إن الله هو السميع لما يقول المشركون في رسوله ، العليم بما ينطق (في علمه) ضمائرهم وغير ذلك من أمورهم ."وإنا أنزلناه جواب القسم."

ثم قال تعالى: {رَبِّ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ} ، أي: الذي أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم وهو رب السماوات والأرض وما بينهما ، أي: هو مالك ذلك كله ومبتدعه ومدبره.

{إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ} ، أي: إن كنتم توقنون بحقيقة ما أخبرتكم به من أن ربكم رب السماوات والأرض.

وقوله: {لاَ إله إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَآئِكُمُ الأولين} ، أي: هو مالككم ومالك من مضى قبلكم من آبائكم الأولين .

ثم قال: {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ} ، أي ما هم على يقين مما يقال لهم(لكنهم في شك منه ، فهم يلعبون لشكهم.

ثم قال تعالى: {فارتقب يَوْمَ تَأْتِي السمآء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} أي: فانتظر يا محمد)النقمة منهم وقت يحول بينهم وبين السماء دخان من شدة الجوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت