فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406750 من 466147

ثم قال: {والذين مِن قَبْلِهِمْ} يعني: من قبل تبع {أهلكناهم} يعني: عذبناهم عند التكذيب {إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} يعني: مشركين.

قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ} يعني: عابثين لغير شيء {مَا خلقناهما إِلاَّ بالحق} يعني: إلا لأمر هو كائن.

ويقال: خلقناهما للعبرة ، ومنفعة الخلق ويقال: للأمر والنهي ، والترهيب والترغيب {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} يعني: لا يصدقون ، ولا يفقهون.

قوله تعالى: {إِنَّ يَوْمَ الفصل} أي: يوم القضاء بين الخلق ، وهو يوم القيامة {ميقاتهم أَجْمَعِينَ} يعني: ميعادهم أجمعين ، الأولين والآخرين.

ويقال: يوم الفصل ، يعني: يوم يفصل بين الأب وابنه ، والأخ وأخيه ، والزوج والزوجة ، والخليل والخليلة ، ثم وصف ذلك اليوم فقال: {يَوْمَ لاَ يُغْنِى مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً} يعني: لا يدفع ولي عن ولي ، ولا قريب عن قريب شيئاً في الشفاعة {وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} يعني: لا يمنعون مما نزل بهم من العذاب.

يعني: الكافرين.

ثم وصف المؤمنين ، فإنه يشفع بعضهم لبعض فقال: {إِلاَّ مَن رَّحِمَ الله إِنَّهُ هُوَ العزيز} في نعمته للكافرين {الرحيم} بالمؤمنين.

قوله تعالى: {إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم طَعَامُ الاثيم} يعني: الفاجر وهو الوليد ، وأبو جهل ، ومن كان مثل حالهما {كالمهل يَغْلِى فِى البطون} يعني: كالصفر المذاب.

قرأ ابن كثير ، وعاصم في رواية حفص {كالمهل يَغْلِى} ، بالياء بلفظ التذكير.

والباقون بلفظ التأنيث ، فمن قرأ بلفط التذكير ، رده إلى المهل.

ومن قرأ بلفظ التأنيث ، رده إلى الشجرة {كَغَلْىِ الحميم} يعني: الماء الحار الذي قد انتهى حره.

ثم قال للزبانية: {خُذُوهُ فاعتلوه إلى سَوَاء الجحيم} يعني: فسوقوه وادفعوه إلى وسط الجحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت