الضبائر قال عبد الغافر الفارسي في مجمع الرغائب: جمع ضبارة مثل عمارة عمائر: جماعات الناس ، وروى أبو يعلى عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يدخل ناس في النار حتى إذا صاروا فحماً أدخلوا الجنة ، فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ ، فيقال: هؤلاء الجهنميون"، ولأحمد بن منيع عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يوضع الصراط"فذكر شفاعة المؤمنين في إخوانهم بعد جواز الصراط وإذن الله لهم في إخراجهم ، قال:"فيخرجونهم منها فيطرحونهم في ماء الحياة فينبتون نبات الزرع في غثاء السيل"، ولابن أبي عمر عن عبيد بن عمير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ:"يخرج الله قوماً من النار بعد ما امتحشوا فيها وصاروا فحماً فيلقون في نهر على باب الجنة يسمى نهر الحياة ، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل - أو كما تنبت الثعارير - فيدخلون الجنة ، فيقال: هؤلاء عتقاء الرحمن"الثعارير - بالثاء المثلثة والعين والراء المهملتين: نبات كالهليون ، وروى الترمذي - وقال: حسن صحيح - وروي من غير وجه عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ـ:
"يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمماً ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما تنبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة".