وأبو رزين.
والأعرج.
وأبو جعفر.
وشيبة.
وابن محيصن. وطلحة
والحسن في رواية.
وأكثر السبعة {تغلي} بالتاء الفوقية فكالمهل خبر ثان لإن وجملة {تغلي} خبر ثالث واتحاد المبتدأ والخبر متكفل باتحاد القراءتين معنى فافهم ولا تغفل.
{كَغَلْىِ الحميم} صفة مصدر محذوف أي غلياً كغلي الحميم ، وجوز أن يكون حالاً ، والحميم ما هو في غاية الحرارة.
{خُذُوهُ} على إرادة القول والمقول له الزبانية أي ويقال لهم خذوه {فاعتلوه} فجروه بقهر.
قال الراغب: العتل الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر ، وبعضهم يعبر بالثوب بدل الشيء وليس ذاك بلازم والمدار على الجر مع الإمساك بعنف.
وقال الأعمش.
ومجاهد: معنى {اعتلوه} اقصفون كما يقصف الحطب ، والظاهر عليه التضمين أو تعلق الجار بخذوه ، والمعنى الأول هو المشهور.
وقرأ زيد بن علي.
والحجازيان.
وابن عامر.
ويعقوب {خُذُوهُ فاعتلوه} بضم التاء وروي ذلك عن الحسن.
وقتادة.
والأعرج.
على أنه من باب قعد ، وعلى قراءة الجمهور من باب نصر وهما لغتان {إلى سَوَاء الجحيم} أي وسطه ، وسمي سواء لاستواء بعد جميع أطرافه بالنسبة إليه.
{ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم} كأن أصله صبوا فوق رأسه الحميم ، ثم قيل: صبوا فوق رأسه عذاباً هو الحميم للمبالغة بجعل العذاب عين الحميم ، وهو مترتب عليه ولجعله مصبوباً كالمحسوس ثم أضيف العذاب إلى الحميم للتخفيف ، وزيد {مِنْ} للدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع فهناك إما تمثيل أو استعارة تصريحية أو مكنية أو تخييلية.
{ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم} أي ويقال: أو قولوا له ذلك استهزاءً وتقريعاً على ما كان يزعمه.
أخرج عبد الرزاق وغيره عن قتادة قال: لما نزلت {خُذُوهُ فاعتلوه إلى سُوء الجحيم} [الدخان: 47] قال أبو جهل: ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني ، فقال الله تعالى: {ذُقْ} الخ.